الإدارة الذاتية توضـ.ـح حقـ.ـيقة ملف الأطفال المرتبطين بعائلات د١عـ.ـش وتؤكد: القـ.ـضية معروفة دوليـ.ـاً وليست كـ.ـشفاً جديداً
قالت مصادر في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية حول “اكتشاف” وجود أطفال من عائلات تنظيم داعش في مراكز خاضعة لإشراف قوات سوريا الديمقراطية، لا يعدو كونه إعادة طرح لملف معروف دولياً منذ سنوات.
وأوضحت المصادر أن هذا الملف تناولته تقارير صادرة عن منظمات دولية ووسائل إعلام عالمية منذ عام 2022، وتضمّن أرقاماً تقديرية عن الأطفال الموجودين في المخيمات ومراكز الرعاية من جنسيات سورية وعراقية وأجنبية.
وأضافت أن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي سبق أن أكد في تصريحات موثقة وجود هؤلاء الأطفال في مراكز مخصصة للرعاية، مشيراً إلى أن منظمات دولية، بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، زارت تلك المراكز واطلعت على أوضاعهم الإنسانية والصحية.
وشددت المصادر على أن الإدارة الذاتية طالبت مراراً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هؤلاء الأطفال من خلال دعم برامج إعادة التأهيل والدمج المجتمعي، إضافة إلى استعادة الدول لرعاياها وفق القوانين الدولية ذات الصلة.
وبيّنت أن بعض التقارير الميدانية أظهرت استمرار وجود تأثيرات فكرية متطرفة داخل بعض عائلات التنظيم، ما يجعل القضية ذات أبعاد إنسانية وأمنية في آن واحد، ولا يمكن التعامل معها من خلال مقاربات إعلامية مبسطة أو حملات سياسية.
وأكدت المصادر أن منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، دعت بشكل واضح الدول إلى استعادة أطفالها وتحمل مسؤولية محاكمتهم أو إعادة تأهيلهم داخل بلدانهم، محذّرة من ترك العبء الإنساني والأمني على جهة محلية ذات إمكانيات محدودة.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن تصوير هذا الملف اليوم على أنه “فضيحة مخفية” يتجاهل سنوات من التقارير والزيارات والتصريحات العلنية، ويحوّل قضية إنسانية معقدة إلى مادة للتوظيف السياسي والإعلامي، بدل السعي إلى حلول واقعية تقوم على التعاون الدولي والمسؤولية المشتركة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.