اتحاد الإعلام الحر يحذر: حصار كوباني واستهداف المدنيين يرقى لجرائم حرب وإبادة جماعية
أدلى مجلس اتحاد الإعلام الحر في مقاطعة الفرات اليوم ببيان شديد اللهجة، ندد فيه بالحصار المفروض على مدينة كوباني والهجمات المتواصلة التي تشنها الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة، واعتبر ما يجري “جرائم حرب وإبادة جماعية مكتملة الأركان بحق المدنيين”.
وأوضحت قيادة الاتحاد، في بيان قرئ من قبل الصحفيين ليلى عبدي ومحمد مصطفى بحضور عدد من الإعلاميين من مقاطعة الفرات، أن الهجمات تأتي بدعم تركي مباشر، وتشمل قطع الكهرباء والمياه والإنترنت، وحرمان السكان من الغذاء والدواء والمحروقات، مستهدفة الأطفال والنساء وكبار السن. وأكد الاتحاد أن الهدف من هذه العمليات هو محو مكتسبات شعب كان في طليعة من دافع عن الإنسانية ومواجهة الإرهاب.
وأضاف البيان أن الصحفيين في كوباني يتعرضون لتهديدات مباشرة، وأن قطع الإنترنت يمثل جريمة إضافية تهدف إلى إسكات الصوت الحر ومنع نقل الحقائق إلى العالم. وحمّل الاتحاد الجهات المعتدية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية الناجمة عن الحصار والهجمات.
ودعا مجلس اتحاد الإعلام الحر المجتمع الدولي، والتحالف الدولي ضد داعش، والأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمؤسسات الصحفية العالمية إلى التدخل الفوري لوقف الاعتداءات ورفع الحصار، وحماية المدنيين والصحفيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب.
وأكد الاتحاد التزامه بأن يكون صوت كوباني الحر وعدستها الصادقة، ودعا إلى تشكيل جبهة إعلامية حرة تفضح الجرائم وتحمي الحقيقة، ورفع الصوت قبل وقوع المزيد من المجازر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.