ادخلت نحو 750 مدرسة في إدلب وأجزاء من ريف حلب شمال سوريا في إضراب مفتوح، احتجاجاً على تدني الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية للكوادر التعليمية، في تصعيد لافت بعد أن بلغ عدد المدارس المضربة أمس قرابة 400 مدرسة، وسط غياب أي استجابة رسمية لمطالب المعلمين.
ونقلت مصادر تربوية للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الإضراب جاء نتيجة تجاهل متواصل لمطالب رفع الرواتب وتحسين ظروف العمل، مؤكدة أن الكوادر التعليمية باتت تعتبر الإضراب “حقاً مشروعاً” في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية.
ويشير معلمون إلى أن رواتبهم انخفضت من نحو 170 دولاراً قبل “التحرير” إلى قرابة 130 دولاراً حالياً، رغم وعود متكررة بزيادتها لم تُنفّذ، في وقت تتجاوز فيه أجور المياومة 250 دولاراً، ودخل أصحاب الحِرف 400 دولار شهرياً، ما يفاقم معاناة المعلمين ويهدد استمرارية العام الدراسي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الكهرباء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.