دخلت، اليوم الإثنين، دفعة أولى من عناصر الحكومة السورية الانتقالية إلى مدينة الحسكة، في إطار التفاهمات المبرمة مع قوات سوريا الديمقراطية بشأن تنفيذ خطوات الاندماج الأمني والعسكري في المنطقة.
وأوضح مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أن عدد العناصر الذين وصلوا إلى الحسكة يتراوح بين 100 و125 عنصراً، عبر نحو 15 مركبة عسكرية.
وأشار شامي إلى أن دفعة ثانية مماثلة من العناصر ستدخل، يوم غد الثلاثاء، إلى مدينة القامشلي، مؤكداً أن جميع العناصر القادمين هم من أبناء محافظة درعا، وذلك وفق شرط تم الاتفاق عليه ضمن بنود التفاهمات القائمة مع قوات سوريا الديمقراطية.
وبيّن أن العناصر الذين دخلوا إلى مدينة الحسكة سيتمركزون في ثلاثة إلى أربعة مواقع محددة داخل مركز المدينة، وبمرافقة قوات الأسايش، على أن يكون وجودهم مؤقتاً ومحصوراً بمهام محددة.
وأضاف أن مهمة هذه القوات تقتصر على الإشراف على تنفيذ إجراءات الاندماج، دون القيام بأي نشاط عسكري أو أمني مستقل، على أن يغادروا المنطقة فور انتهاء مهامهم المحددة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر ميدانية أن دخول هذه القوات كان مقرراً في البداية عبر دوار البانوراما، إلا أن المسار تم تعديله لأسباب أمنية ليتم الدخول عبر دوار الغزل، حفاظاً على الاستقرار وتفادياً لأي توتر أمني في المدينة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي تثبيت التفاهمات بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية، بهدف تنظيم الوجود العسكري والإداري، وتعزيز حالة الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.