دخل الحصار المفروض على مدينة كوباني يومه السابع عشر، في ظل تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والصحية، مع نقص شبه كامل في الأدوية والمواد الغذائية وحليب الأطفال، ما زاد من معاناة السكان.
وأفادت مصادر محلية بانقطاع الكهرباء والوقود بشكل واسع، الأمر الذي أدى إلى تعطّل مرافق حيوية داخل المستشفيات، وعرقلة تقديم الخدمات الطبية الأساسية، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني خلال الأيام المقبلة.
ورغم وجود اتفاق سابق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق لرفع الحصار، إلا أنه لا يزال مستمراً حتى اليوم، ما يهدد حياة مئات الآلاف من السكان، ويزيد من احتمالات وقوع كارثة إنسانية في المدينة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.