أكدت الرئيسة المشتركة للوفد الكردي المنبثق عن كونفرانس “وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا كردستان”، والرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، بروين يوسف، أن توجّه وفد من المجلس الوطني الكردي إلى دمشق بشكل منفرد ودون علم الوفد الكردي، يشكّل موقفاً سلبياً ينعكس على وحدة الصف والموقف الكردي ويؤثر على القضية الكردية في مرحلة حساسة تمر بها روج آفا.
وأوضحت يوسف أن الوفد الكردي كان قد عقد اجتماعاً في 1 شباط مع المؤتمر القومي الكردستاني لبحث سبل تعزيز وحدة الموقف الكردي، دون أن يتم إبلاغهم بأي نية لزيارة دمشق، مشيرة إلى أنهم تفاجؤوا في اليوم التالي بتوجه الوفد إلى هولير ثم إلى دمشق، رغم وجود اتفاق على تنفيذ عمل مشترك.
وأكدت أن هذه الخطوة جاءت في وقت تتصاعد فيه الهجمات على مناطق روج آفا، بالتزامن مع موقف شعبي كردي موحد في الأجزاء الأربعة من كردستان وفي دول المهجر، حيث خرجت مظاهرات داعمة وقدمت مواقف سياسية ومعنوية مساندة لأبناء المنطقة.
وأضافت أن الحراك الشعبي في جنوب وشمال وشرق كردستان، إلى جانب الجاليات الكردية في أوروبا، شكّل مصدر قوة وفخر للقضية الكردية وأسهم في إحداث تغييرات سياسية ملموسة، مشددة على أن الوفد الكردي معني بتحقيق مطالب الشعب الكردي وفي مقدمتها وحدة الصف والموقف السياسي.
وانتقدت يوسف لقاء وفد من المجلس الوطني الكردي برئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع ووزير خارجيتها، معتبرة أن هذه التحركات الفردية تعطي انطباعاً سلبياً عن وحدة الشعب الكردي وتخدم محاولات تفريق الصف في هذا التوقيت الحساس.
وشددت على أن هذه الخطوة لا تعني نهاية مشروع الوحدة الكردية، لكنها وصفتها بأنها غير مسؤولة في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة أن الإدارة الذاتية والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي شددا منذ بداية الحوار الكردي–الكردي على أن جميع القضايا المتعلقة بوحدة الصف يجب أن تُناقش حصراً ضمن إطار الوفد الكردي المشكّل عن الكونفرانس.
وأوضحت أن الوفد الكردي علم بزيارة دمشق عبر وسائل الإعلام، وهو بانتظار توضيح رسمي وصريح من المجلس الوطني الكردي حول أسباب هذه الزيارة، مؤكدة أن أي تحرك منفرد في هذه المرحلة يشكل إضعافاً للموقف الكردي ولا يخدم تطلعات الشعب الكردي.
السابق بوست
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.