تقدّم الحكومة المؤقتة مخيماً في مدينة الطبقة على أنه “إنجاز إنساني جديد” لاستقبال المتضررين من الأمطار الأخيرة، رغم أن المخيم كان قد أُنشئ عام 2024 من قبل الإدارة الذاتية لاستقبال مهجّري عفرين والشهباء.
وبحسب المعطيات، فإن المخيم مجهّز لاستيعاب أكثر من 500 عائلة، إلا أن إعادة طرحه إعلامياً بصيغة مشروع حديث تُعد محاولة لتغيير سياق المشروع وتقديمه كخطوة جديدة، خلافاً للواقع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تدهور أوضاع النازحين في ريفي إدلب وحلب، حيث يعيش أكثر من مليون نازح في مخيمات غير مجهّزة بشكل كاف، ما يعكس فجوة كبيرة بين الخطاب الإعلامي والحاجة الإنسانية الفعلية على الأرض.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.