NORTH PULSE NETWORK NPN

إغـ.ـلاق خمس طرق في ريف حماة الغربي بالحـ.ـفر والتـ.ـخريب يثـ.ـير غـ.ـضب الأهالي وتـ.ـساؤلات بلا إجابات

أقدمت سلطات ومجموعات مرتبطة بالحكومة المؤقتة في سوريا على إغلاق خمس طرق فرعية في ريف حماة الغربي، عبر حفر أجزاء من الإسفلت وقطع مقاطع من الشوارع، دون أي توضيح رسمي لأسباب هذه الخطوة أو مدتها، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين السكان المحليين.
وبحسب مراسلنا، شملت عمليات الإغلاق طرقاً فرعية في منطقة سلحب وسهل الغاب، تربط شمال سلحب بمنطقة الغاب وجنوبها ببلدة الصارمية، حيث تم تنفيذ الإغلاق بأسلوب وصفه الأهالي بـ”التخريبي”، عبر إتلاف أجزاء من البنية التحتية بدلاً من استخدام سواتر ترابية أو حواجز مؤقتة قابلة للإزالة.
وأعرب السكان عن استيائهم من هذه الإجراءات التي تسببت بإرباك كبير في حركة التنقل اليومية، خاصة أن الطرق المستهدفة تُعد مسارات حيوية تربط بين عدد من القرى والبلدات. وأشار عدد منهم إلى أن الإغلاق كان يمكن أن يتم بوسائل أقل ضرراً بالبنية التحتية التي تعاني أصلاً من ضعف الصيانة وتراجع الخدمات.
كما أثار أسلوب التنفيذ تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لهذه الإجراءات، في ظل غياب أي بيان رسمي يوضح الخلفيات الأمنية أو التنظيمية المحتملة، الأمر الذي زاد من حالة القلق والاحتقان في الأوساط المحلية.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الجهات التابعة للحكومة المؤقتة أي توضيح بشأن أسباب الإغلاق أو المدة الزمنية المتوقعة لاستمراره، فيما طالب عدد من أهالي القرى المتضررة بإعادة النظر في آلية التعامل مع الطرق، واعتماد حلول توازن بين المتطلبات الأمنية – إن وجدت – والحفاظ على شبكة الطرق والبنية التحتية من المزيد من التدهور.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.