أجرى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، زيارة إلى عائلة الشهيد هاشم ديرك، الذي استشهد أثناء تصديه للهجمات التي استهدفت مناطق روج آفا في أواخر شهر كانون الثاني الماضي.
وخلال الزيارة، عبّر القائد العام عن تقديره العالي لتضحيات الشهداء ودورهم في حماية أمن واستقرار شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن دماء الشهداء تشكل الأساس المتين لمواصلة مسيرة الدفاع المشروع عن مكتسبات الشعوب وحقها في العيش بحرية وكرامة.
الشهيد هاشم ديرك، واسمه الحقيقي رمضان محمد، ينحدر من عائلة وطنية عُرفت بتاريخها النضالي، وكان أباً لثلاثة أطفال. انضم إلى صفوف النضال عام 1988 دفاعاً عن قضية شعبه، وشارك في مختلف مراحل المقاومة، مجسداً التزاماً راسخاً بالمبادئ الوطنية التي آمن بها.
وفي السادس والعشرين من كانون الثاني، وأثناء تصديه للهجمات التي استهدفت قرية صفا التابعة لناحية جل آغا، ارتقى الشهيد هاشم ديرك بعد أن أبدى شجاعة كبيرة في الدفاع عن المنطقة وأهلها، ليصبح جزءاً من قافلة الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل حماية روج آفا والحفاظ على أمنها المجتمعي.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن هذه التضحيات تشكل رسالة واضحة على تمسك أبناء المنطقة بحقهم في الدفاع عن أرضهم ومجتمعهم، وعلى استمرار مشروع الإدارة الذاتية في بناء مستقبل قائم على التعايش المشترك والحل الديمقراطي لكافة مكونات المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.