تتزايد الانتقادات الموجهة للأداء الاقتصادي للحكومة السورية، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار في مختلف المناطق.
ويؤكد مواطنون أن الغلاء بات يشكل عبئاً كبيراً على حياة السكان اليومية، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية بشكل ملحوظ.
كما يشير مراقبون إلى أن انتشار الفساد والسرقات في بعض المؤسسات يشكل أحد العوامل التي تسهم في تعقيد الأزمة الاقتصادية.
ويرى متابعون أن غياب خطط اقتصادية واضحة لمعالجة الأزمة أدى إلى تفاقم المشكلات المعيشية، ما انعكس سلباً على حياة المواطنين.
ويؤكد خبراء أن معالجة الأزمة الاقتصادية تتطلب إصلاحات جذرية وخطوات جدية لمكافحة الفساد وتحسين الإدارة الاقتصادية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.