رغم سنوات التهجير والصعوبات التي واجهها أهالي عفرين، ما تزال الهوية الكردية حاضرة بقوة في حياة السكان وثقافتهم اليومية.
ويؤكد عائدون إلى المنطقة أن الأغاني الكردية والرموز الثقافية ما تزال تشكل جزءاً أساسياً من الحياة الاجتماعية، حيث تعكس ارتباط الأهالي العميق بأرضهم وتراثهم.
كما يروي عدد من الأهالي قصص عودتهم إلى قراهم وبلداتهم بعد سنوات من النزوح، مشيرين إلى أن العودة إلى الأرض تمثل بالنسبة لهم استعادة لجزء من حياتهم وهويتهم.
ويرى مراقبون أن السياسات التي اتبعتها تركيا خلال السنوات الماضية لم تنجح في إلغاء الهوية الكردية في عفرين، رغم محاولات التغيير الديمغرافي التي شهدتها المنطقة.
ويؤكد ناشطون أن عودة الأهالي إلى مناطقهم تشكل خطوة مهمة في الحفاظ على الطابع الثقافي والاجتماعي للمنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.