احتجاجات مؤيّدة لفلسطين في مناطق السلطة الانتقالية … وأسئلة حول خلفيات السماح بها
خرجت مظاهرات في مناطق نفوذ الحكومة السورية المؤقتة دعماً لفلسطين ورفضاً لخطوة الكنيست الإسرائيلي القاضية بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. ورغم الطابع التضامني للتحركات، يثير توقيتها وطريقة السماح بها تساؤلات حول دوافعها السياسية.
وتشير تقديرات ميدانية إلى أن الحكومة المؤقتة تعتمد هذه الأنشطة كمتنفّس للشارع، في محاولة لتخفيف الضغط الشعبي من خلال دفعه نحو قضايا خارج الحدود بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية المحلية.
في الوقت نفسه، تستغل السلطة في دمشق زخم الاحتجاجات لإيصال رسائل سياسية، واستخدام الشارع كورقة ضغط في ملفات إقليمية حساسة، من بينها ملف الالتزامات المتعلقة بالتوتر مع حزب الله في لبنان.
ويرجّح مراقبون أن دولاً إقليمية مثل تركيا والسعودية تتابع هذه التحركات عن قرب، وقد تجد فيها فرصة لتمرير رسائل غير مباشرة داخل الساحة السورية دون الانخراط في مواجهة علنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.