شهدت مدينة عفرين عودة الدفعة السابعة من المهجّرين، ضمن رحلات العودة المنظمة التي تُنفّذ في إطار اتفاق 29 كانون الثاني، وسط مشاهد امتزجت فيها مشاعر الفرح والحنين بعد سنوات من النزوح القسري.
وضمّت الدفعة الجديدة أكثر من ألف عائلة كانت تقيم في مدن قامشلو وعامودا وديرك، حيث انطلقت قوافل العودة فجر أمس باتجاه مدينة عفرين ونواحيها، لتصل عصر اليوم وسط استقبال شعبي وحالة من التفاؤل بإمكانية استمرار عودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.
وتأتي هذه الخطوة بعد عودة ست دفعات سابقة خلال الأشهر الماضية من منطقتي الجزيرة وكوباني، في مؤشر على تصاعد وتيرة العودة التدريجية للأهالي الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن استمرار رحلات العودة يحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية مهمة، خاصة في ظل آمال الأهالي بإعادة الاستقرار إلى المنطقة واستعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات طويلة من التهجير والمعاناة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.