NORTH PULSE NETWORK NPN

إغلاق مـ.ـفاجئ لسوق الهال في ريف حمص يهـ.ـدد أرزاق مئات العائلات ويعـ.ـمّق الأزمـ.ـة المعيـ.ـشية

أثار الإغلاق المفاجئ لسوق الهال في ريف حمص الغربي حالة من الغضب والاستياء الشعبي، في ظل تداعياته المباشرة على الواقع الاقتصادي والمعيشي لمئات العائلات التي تعتمد عليه كمصدر رزق أساسي.
ويقع السوق في بلدة خربة تين نور، ويضم أكثر من 120 محلاً ومركز بيع جملة، ويُعد من أبرز المراكز التجارية لتسويق الخضار والفواكه في المحافظة، حيث يشكّل حلقة وصل رئيسية بين المناطق الزراعية وأسواق التجزئة.
وتسبّب قرار الإغلاق، الذي نُفذ بشكل مفاجئ في 6 نيسان، بتوقف النشاط التجاري بالكامل، بعد فرض إجراءات مشددة ومنع دخول الشاحنات، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للتجار والعمال، وخلق حالة من الفوضى الاقتصادية في المنطقة.
وأكد متضررون أن تنفيذ القرار دون منح مهلة زمنية كافية، رغم صدوره سابقاً مع تحديد موعد لاحق للتنفيذ، زاد من حدة الأزمة، إذ لم يتمكن العاملون في السوق من ترتيب أوضاعهم أو إيجاد بدائل مناسبة تضمن استمرار نشاطهم.
ورغم تبرير الجهات المعنية القرار بنقل السوق إلى موقع مركزي ضمن المخطط التنظيمي للمدينة، إلا أن الأهالي يشيرون إلى غياب أي بدائل جاهزة لاستيعاب الحركة التجارية، ما يضع مستقبل مئات الأسر في دائرة الخطر، ويهدد بتفاقم حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ولا يقتصر دور السوق على الجانب التجاري فحسب، بل يُعد مركزاً مجتمعياً يسهم في دعم المبادرات المحلية، ما يجعل إغلاقه ينعكس أيضاً على النسيج الاجتماعي في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، يطالب الأهالي والفعاليات المحلية الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار أو تأجيل تنفيذه، إلى حين توفير بدائل حقيقية ومستدامة، تضمن حماية مصادر الرزق والحفاظ على الاستقرار المجتمعي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.