من التعليم إلى الإهـ.ـمال: مدرسة في ريف الرقة تتحول إلى حـ.ـظيرة ماشية
تشهد مناطق ريف الرقة الشرقي تراجعاً ملحوظاً في واقع القطاع التعليمي، في ظل ضعف الرقابة وتراجع الاهتمام بالمؤسسات الخدمية، وهو ما يتجلى بوضوح في حادثة أثارت استياءً واسعاً بين الأهالي خلال الساعات الماضية.
وأفادت مصادر محلية بأن مدرسة “محمود سلمان” الواقعة في قرية حمرة ناصر تحوّلت إلى موقع يُستخدم لرعي الأغنام، في مشهد وصفه السكان بالـ“الصادم”، نظراً لما يحمله من دلالات على حجم الإهمال الذي طال أحد أهم المرافق التعليمية في المنطقة.
وبحسب شهادات متداولة، فإن استخدام المدرسة لهذا الغرض لا يُعد حادثة فردية معزولة، بل يأتي في سياق تدهور مستمر يطال البنية التحتية للقطاع التعليمي، وسط غياب واضح للإجراءات الرادعة أو خطط الصيانة وإعادة التأهيل.
وأثارت الواقعة موجة من الغضب والسخرية على حد سواء بين الأهالي والناشطين، الذين اعتبروا أن ما يحدث يعكس تراجعاً خطيراً في مستوى إدارة المؤسسات العامة، ويطرح تساؤلات جدية حول مصير العملية التعليمية في تلك المناطق.
ويرى متابعون أن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى تداعيات طويلة الأمد، أبرزها حرمان الطلاب من بيئة تعليمية مناسبة، وتراجع جودة التعليم، فضلاً عن تكريس مظاهر الفوضى والإهمال في المرافق العامة.
في المقابل، يطالب سكان محليون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات، والعمل على إعادة تأهيل المدارس وضمان استخدامها لأغراضها الأساسية، بما يحفظ حق الطلاب في التعليم ويعيد الاعتبار للمؤسسات التربوية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.