خطوات لعـ.ـودة مهـ.ـجّري سري كانيه… ترتيبات أمنيـ.ـة وخدميـ.ـة بانتـ.ـظار استكـ.ـمال إزالة الألـ.ـغام
بحث محافظ الحسكة نور الدين أحمد، مع الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، وممثلين عن لجنة مهجّري سري كانيه، آليات تهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.
وخلال الاجتماع، جرى التأكيد على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن عودة المهجّرين إلى منازلهم، مع إعادة الممتلكات إلى أصحابها، بالتوازي مع استمرار أعمال إزالة الألغام التي لا تزال تشكّل عائقاً رئيسياً أمام تحديد موعد زمني واضح للعودة.
وبحسب ما طُرح، فإن خطة العودة ستتم على ثلاث مراحل، تبدأ بمهجّري قرى تل تمر وزركان، تليها مدينة سري كانيه، بالتزامن مع إخلاء عدد من العائلات المقيمة حالياً في منازل الأهالي. كما شدد المجتمعون على أهمية دعم البنية الخدمية، وتكثيف دور المنظمات الإنسانية لضمان استقرار العائدين.
من جانبها، أكدت لجنة المهجّرين أن الأولوية تتمثل في استكمال إزالة الألغام وضمان الأمن، إلى جانب منع أي انتهاكات أو اعتقالات بحق العائدين، فيما شددت الجهات الرسمية على ضرورة ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز التعايش بين مكونات المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.