بين القمـ.ـامة والعدوى.. محجة على خط تفشٍ صحي ينذر بالخـ.ـطر
تتفاقم تداعيات التلوث البيئي في عدة مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة، مع استمرار العجز في إدارة الخدمات البلدية، لا سيما في ملف ترحيل النفايات. هذا التدهور انعكس بشكل مباشر على الواقع الصحي، حيث ساهم انتشار القمامة في تفشي الحشرات والقوارض، وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الالتهابية، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن.
في هذا السياق، تشهد بلدة محجة بريف درعا الشمالي تفشياً ملحوظاً لمرض التهاب الكبد الوبائي (A)، إذ سُجلت عشرات الحالات خلال الأسبوع الأخير، تركزت في المدارس والأماكن العامة والمطاعم، ما يعكس خطورة الوضع الصحي واتساع رقعة العدوى.
مصادر محلية أشارت إلى أن انتشار النفايات في محيط المدارس والشوارع، إلى جانب الاشتباه بتلوث مصادر المياه والغذاء، ساهم في تفاقم الأزمة، في ظل غياب استجابة صحية فعّالة أو إجراءات وقائية كافية لاحتواء المرض. ويأتي ذلك بالتزامن مع تسجيل إصابات سابقة بأمراض معدية، بينها الجرب، في عدد من المحافظات، ما يعزز المخاوف من تدهور أوسع في الواقعين الصحي والبيئي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.