NORTH PULSE NETWORK NPN

الأمم المتحـ.ـدة: اسـ.ـتقرار سوريا مرهـ.ـون بإصـ.ـلاح المؤسسات وتحـ.ـرك دولي عاجـ.ـل

جدّدت الأمم المتحدة دعوتها إلى تحرك دولي منسق ومستدام لدعم الانتقال السياسي في سوريا، مؤكدة أن تحقيق الاستقرار يتطلب معالجة التحديات الاقتصادية والأمنية وتعزيز بنية المؤسسات.
وخلال جلسة في مجلس الأمن الدولي، شدد نائب المبعوث الخاص إلى سوريا كلاوديو كوردوني على ضرورة الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، بالتوازي مع دعم جهود التعافي وتهيئة الظروف لعودة النازحين بشكل آمن وكريم.
وأشار كوردوني إلى أن استمرار الأزمات الاقتصادية وضعف الهياكل المؤسسية لا يزالان يعرقلان تحقيق الاستقرار، داعياً إلى إعادة دمج سوريا في المنظومة الاقتصادية والدبلوماسية الدولية، وتعزيز السلم الاجتماعي. كما تطرق إلى الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب البلاد، مطالباً باحترام السيادة السورية.
من جانبه، أوضح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فليتشر أن هناك مؤشرات تحسن تدريجي، من بينها عودة ملايين النازحين وانتعاش الأسواق، رغم استمرار هشاشة الوضع الإنساني، مشيراً إلى تخصيص مئات ملايين الدولارات لدعم البرامج الإغاثية.
بدورها، أكدت ممثلة الأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فانيسا فريزر وجود فرصة لإحداث تقدم في ملف الأطفال، بما يشمل إطلاق سراح المحتجزين ومعالجة أوضاع فاقدي الهوية، خاصة في مخيمي الهول وروج.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.