أكد بسام إسحاق، عضو ممثلية مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في واشنطن، أن الولايات المتحدة تدعم تحقيق اندماج فعلي للإدارة الذاتية ضمن مستقبل الدولة السورية، مع الحفاظ على بنيتها وخصوصيتها، مشدداً على أن الهدف ليس “إذابتها” بل دمجها ضمن إطار وطني جامع.
وأوضح إسحاق أن هناك رغبة واضحة لدى الإدارة الأمريكية والأوساط السياسية والبرلمانية في استمرار عمل مكتب “مسد” في واشنطن، باعتباره قناة تواصل مهمة تعكس تطلعات مكونات شمال وشرق سوريا وتسهم في نقل وجهات النظر إلى صناع القرار الأمريكيين.
وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين يرون أن تعزيز وحدة سوريا يمر عبر منح الإدارات المحلية صلاحيات أوسع لإدارة شؤونها، بما يعزز تماسك الدولة، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة ضمان تمثيل حقيقي لكافة المكونات السورية في أي دستور جديد للبلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.