شهدت مناطق متفرقة من سوريا، خلال الساعات الماضية، سلسلة حوادث أمنية متزامنة، أسفرت عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى، في مشهد يعكس استمرار حالة التوتر وغياب الاستقرار في بعض المناطق الخارجة عن سيطرة الإدارة الذاتية.
ففي ريف دير الزور الشرقي، اندلعت اشتباكات مسلحة في بلدة الدوير بين مجموعات تابعة لما يُعرف بـ”وزارة الدفاع” في الحكومة المؤقتة ومجموعة مسلحة محلية، ما أدى إلى إصابة خمسة عناصر على الأقل، وفقاً لمصادر أهلية.
وفي حادثة منفصلة، قُتل أحد عناصر التشكيلات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة، إثر استهدافه بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، وسط استمرار الفلتان الأمني وغياب المساءلة.
أما في مدينة حلب، فقد أُصيب شاب مدني بجروح خطيرة في حي الفردوس، بعد تعرضه للطعن بسلاح أبيض أثناء محاولته فض شجار بين شخصين، في حادثة تعكس تزايد مظاهر العنف المجتمعي.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تكرار الخروقات الأمنية في تلك المناطق، الأمر الذي يثير تساؤلات حول فعالية الجهات المسيطرة في ضبط الأمن وحماية المدنيين، مقارنة بنموذج الاستقرار النسبي الذي تحاول ترسيخه الإدارة الذاتية في مناطقها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.