NORTH PULSE NETWORK NPN

قامشـ.ـلو تتـ.ـزيّن لاستقـ.ـبال بطريرك السلام… عـ.ـودة مار إغناطيوس أفرام الثاني إلى مـ.ـسقط رأسه

تستعد مدينة قامشلو لاستقبال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، مار إغناطيوس أفرام الثاني، في زيارة تحمل أبعاداً روحية ومجتمعية، وسط إجراءات تنظيمية وتزيين واسع للشوارع والأحياء ذات الغالبية السريانية.
وبحسب المعطيات، أُغلقت عدة مداخل مؤدية إلى الكنائس والأحياء السريانية ضمن ترتيبات الاستقبال، حيث من المقرر أن يصل البطريرك إلى المدينة عصر اليوم، على أن يكون الاستقبال الشعبي من دوار الشهداء، قبل التوجه إلى كنيسة مار يعقوب النصيبيني.
ويُعد البطريرك، المولود في قامشلو عام 1965، الشخصية رقم 123 على كرسي أنطاكية، ويتولى رئاسة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية منذ انتخابه في 29 أيار 2014 خلفاً للبطريرك زكا الأول عيواص. وقد عُرف خلال سنوات خدمته بلقب “بطريرك السلام”، لدوره في دعم الحوار بين المكونات وتعزيز التعايش المشترك في المنطقة.
وتحمل هذه الزيارة أهمية خاصة، كونها الأولى إلى مسقط رأسه منذ سنوات، بعد انقطاع فرضته ظروف الأزمة السورية، ما يضفي عليها طابعاً رمزياً يعكس ارتباطه العميق بالمنطقة ودعمه لصمود مكوناتها الأصيلة.
ومن المنتظر أن تشمل جولته خلال الأيام المقبلة مدن تربه سبيه وديريك والحسكة، حيث سيُقام استقبال جماهيري واسع، بالتزامن مع افتتاح كنيسة مار جرجس التي تُعد من أكبر الكنائس في منطقة الجزيرة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الحضور الروحي والاجتماعي للكنيسة، ودعم الاستقرار المجتمعي في شمال وشرق سوريا، في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.