تشهد الأوساط السياسية والحقوقية تصاعداً في الانتقادات الموجّهة إلى الحكومة المؤقتة، على خلفية ما يُوصف بالتهرّب من إدماج وحدات حماية المرأة ضمن المؤسسة العسكرية الرسمية، رغم دورها البارز في العمليات الدفاعية خلال السنوات الماضية.
في المقابل، يتنامى الدعم النسوي العربي لهذه الوحدات، التي تحوّلت إلى نموذج ملهم ورمز عالمي لمقاومة المرأة للظلم، حيث يرى ناشطون أنها تمثل إحدى أبرز أدوات القوة الناعمة السورية في المحافل الإقليمية والدولية.
وتُعدّ تجربة تشكيل قوة عسكرية نسائية مستقلة سابقة غير مسبوقة في تاريخ سوريا والمنطقة، إذ أسهمت بشكل فعّال في حماية المجتمعات المحلية، وأعادت صياغة دور المرأة في البيئات الشرقية، بوصفها شريكاً أساسياً في الأمن والدفاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.