تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ أعمال تحصين وحفر ضمن مشروع “سوفا 53” في ريف القنيطرة، قرب خط وقف إطلاق النار في الجولان، ما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والمراعي المحاذية للمنطقة.
ووفق مصادر محلية، يشمل المشروع شق طرق عسكرية وإنشاء سواتر ترابية ونقاط مراقبة على امتداد خط الفصل، مع تسجيل توغلات محدودة داخل المنطقة العازلة في بعض المواقع، الأمر الذي أثار قلقاً لدى السكان المحليين.
وتشير التقارير إلى أن المشروع، الذي بدأ العمل به عام 2022، تسبب بعزل أجزاء من الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مناطق ذات طابع عسكري، ما انعكس سلباً على الأهالي الذين يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي، فيما تؤكد إسرائيل أن الهدف من هذه الإجراءات هو تعزيز الأمن ومنع أي هجمات محتملة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.