NORTH PULSE NETWORK NPN

بين التهـ.ـجير والعـ.ـراء.. إنذار بإخلاء مخيم أطمة يضع مئات العائلات أمام مصير مجـ.ـهول

 

 

يواجه مئات النازحين المقيمين في مخيم #أطمة بريف #إدلب الشمالي خطر التهجير القسري، بعد صدور إنذار يطالبهم بإخلاء المخيم خلال مهلة تنتهي يوم السبت، دون الإعلان عن أي بدائل سكنية أو خطط واضحة لإعادة توطين العائلات المتضررة، ما أثار حالة واسعة من القلق والخوف بين السكان.

 

وبحسب مصادر محلية، جاء قرار الإخلاء عقب مطالبة جامعة إدلب بإزالة المخيم بهدف توسيع الحرم الجامعي، في خطوة أثارت استياء الأهالي الذين أكدوا أن معظم العائلات المقيمة في المخيم تعيش أوضاعاً معيشية صعبة، ولا تملك القدرة على استئجار منازل أو الانتقال إلى مناطق أخرى، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف السكن.

 

وأشار سكان في المخيم إلى أن القرار ترافق مع توقف عدد من الخدمات الأساسية، من بينها خدمات المياه والنظافة، ما زاد من معاناة النازحين ودفعهم للتعبير عن مخاوفهم من إجبارهم على المغادرة تحت ضغط الظروف الإنسانية المتدهورة. كما حذر ناشطون من أن تنفيذ قرار الإخلاء دون توفير بدائل مناسبة قد يؤدي إلى موجة نزوح جديدة، ويعمّق الأزمة الإنسانية التي يعيشها آلاف النازحين في شمال غربي سوريا.

 

ويُعد مخيم أطمة من أكبر تجمعات النازحين قرب الحدود السورية ـ التركية، إذ استقبل خلال السنوات الماضية آلاف العائلات الفارة من العمليات العسكرية في مناطق سورية عدة، وسط اعتماد شبه كامل على المساعدات الإنسانية والخدمات الإغاثية. ويرى متابعون أن أي خطوة تتعلق بإزالة المخيمات أو إعادة تنظيمها تحتاج إلى خطط إنسانية واضحة تضمن حماية المدنيين وعدم دفعهم نحو مزيد من التشرد والمعاناة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.