نقـ.ـص العمالة يضـ.ـغط على قطاع النـ.ـظافة في قامشلو.. البلدية تبـ.ـحث عن 80 عاملاً لاستـ.ـكمال خدماتها
تسعى بلدية الشعب في مدينة قامشلو إلى تعزيز كوادر قطاع النظافة بعد تراجع أعداد العاملين فيه خلال الفترة الماضية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات الأساسية والحفاظ على نظافة المدينة وصحتها العامة.
ويأتي هذا التوجه في ظل النقص الذي يواجهه القطاع الخدمي، حيث انخفض عدد عمال النظافة إلى نحو النصف مقارنة بالفترات السابقة، ما انعكس على حجم الأعمال المطلوبة في الأحياء والشوارع، وزاد من التحديات التي تواجه فرق النظافة في أداء مهامها اليومية.
وكانت البلدية قد تسلمت بشكل مباشر إدارة أعمال النظافة داخل المدينة مطلع أيار الماضي، عقب انتهاء عقد النظافة المبرم مع إحدى الشركات المحلية، لتباشر بعدها خطة لإعادة تنظيم القطاع واستقطاب كوادر جديدة قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وبحسب البلدية، تمكنت فرقها خلال الأسابيع الماضية من تعيين 22 عاملاً جديداً، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة لتوظيف 80 عاملاً إضافياً من أجل سد النقص الحالي وتعزيز قدرة فرق النظافة على تنفيذ أعمال جمع وترحيل النفايات وتنظيف الشوارع والساحات العامة.
وترى البلدية أن استكمال الكوادر الخدمية يمثل أولوية خلال المرحلة الراهنة، نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه قطاع النظافة في حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة وتحسين الواقع الخدمي لسكان المدينة.
وتواصل بلدية الشعب جهودها لتأمين العدد المطلوب من العمال، بالتوازي مع تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير مستوى الخدمات البلدية وضمان استمراريتها في مختلف أحياء قامشلو.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.