المجلس الوطني الكردي يثير غضب الشارع الكردي بقبوله مقعدين في مجلس الشعب
أشعل قرار المجلس الوطني الكردي المشاركة في انتخابات مجلس الشعب وقبول مقعدين فقط موجة واسعة من الانتقادات في الشارع الكردي، وسط اتهامات له بالتخلي عن المطالب السياسية التي رفعها طوال السنوات الماضية.
ويرى منتقدون أن المجلس خرج من مختلف المحطات السياسية التي شارك فيها دون تحقيق مكاسب حقيقية للقضية الكردية، بدءاً من الثورة السورية وصولاً إلى مشاركته في الائتلاف، معتبرين أن أداءه اتسم بالتخبط وتناقض المواقف.
وتزداد حدة الانتقادات مع قبول المجلس بمقعدين فقط في مجلس الشعب، في وقت كانت فيه المطالب الكردية تدعو إلى تمثيل عادل يعكس الثقل السياسي والديمغرافي للكرد، مع طرح الحصول على عشرات المقاعد لضمان مشاركة فعلية في صنع القرار.
ويتساءل منتقدو المجلس عن كيفية اعتبار مقعدين تمثيلاً حقيقياً للشعب الكردي، معتبرين أن هذا القبول يمثل تراجعاً واضحاً عن الخطاب السياسي الذي تبناه المجلس لسنوات.
كما يرى معارضو هذه الخطوة أن المجلس أصبح الحلقة الأضعف في الساحة السياسية الكردية، وأن قبوله بهذا التمثيل المحدود لا يخدم الحقوق القومية الكردية، بل يعكس سعياً وراء مكاسب سياسية ضيقة على حساب المطالب الوطنية التي ينادي بها الشارع الكردي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.