موسم ذهبـ.ـي للقمح في الحسكة و اسـ.ـتعدادات مكثـ.ـفة لاسـ.ـتلام المحـ.ـصول وسط مطالب بتسعيـ.ـرة عـ.ـادلة
تستعد مناطق إقليم شمال وشرق سوريا لانطلاق موسم حصاد القمح لهذا العام، في ظل توقعات بإنتاج وفير نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة، والتي تجاوزت معدلاتها السنوية وأسهمت في تحسين مردودية الأراضي الزراعية، ولا سيما في محافظة الحسكة التي تُعد من أهم مناطق إنتاج الحبوب.
وبالتزامن مع اقتراب موعد الحصاد، رفعت هيئة الاقتصاد والزراعة والمؤسسات المعنية جاهزيتها لاستقبال المحصول عبر 21 مركزاً وصومعة موزعة في مختلف مناطق المحافظة، بهدف ضمان استلام الكميات المنتجة وتسهيل إجراءات التوريد أمام المزارعين.
وفي هذا الإطار، أكد مدير صوامع تربه سبيه أحمد ملا أن عملية الاستلام ستتم هذا الموسم عبر منصة إلكترونية حديثة تتيح للمزارعين تسجيل بياناتهم والحصول على مواعيد محددة للتوريد وأقرب مركز استلام، ما يسهم في تنظيم العملية وتقليل الازدحام وتكاليف النقل.
وستستقبل المراكز القمح الطري والقاسي بمختلف أصنافه، سواء بشكل سائب أو ضمن أكياس، على أن تُصنف الكميات المستلمة وفق معايير الجودة المعتمدة، باستخدام أجهزة فحص متخصصة تحدد درجة المحصول ونسبة الشوائب ومستوى النظافة.
في المقابل، أثارت التسعيرة المعلنة للقمح، والبالغة 4600 ليرة سورية جديدة للكيلوغرام الواحد، ردود فعل واسعة بين المزارعين الذين اعتبروا أنها لا تتناسب مع تكاليف الإنتاج المرتفعة التي تحملوها خلال الموسم، مطالبين بمراجعة الأسعار بما يضمن دعم القطاع الزراعي وتحقيق مردود عادل للمنتجين.
ويعوّل المزارعون على الموسم الحالي لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي، في وقت تشير التقديرات إلى تحقيق إنتاج مرتفع بفضل الظروف المناخية الملائمة التي شهدتها المنطقة خلال العام الجاري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.