NORTH PULSE NETWORK NPN

رغم انتـ.ـهاكات الاحـ.ـتلال… عائـ.ـدو عفرين يتمـ.ـسكون بأرضهم ويبـ.ـدؤون رحلة الإعـ.ـمار من جديد

بعد تسع سنوات من التهجير القسري، يعود أهالي عفرين إلى مدينتهم وقراهم حاملين أملاً باستعادة حياتهم، رغم ما خلّفته سنوات الاحتلال التركي والفصائل الموالية له من دمار واسع وانتهاكات طالت المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.
وأعاد اتفاق 29 كانون الثاني فتح باب الأمل أمام آلاف المهجرين، لتبدأ العائلات بالعودة تدريجياً إلى مناطقها، في خطوة ينظر إليها الأهالي بوصفها بداية لاستعادة الاستقرار وإحياء الحياة في عفرين.
إلا أن العائدين اصطدموا بواقع قاسٍ، بعدما وجدوا منازلهم مدمرة أو منهوبة، فيما تعرضت ممتلكاتهم للسرقة والتخريب، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. ورغم ذلك، شرع الأهالي بترميم منازلهم وإزالة آثار الدمار، والعودة إلى فلاحة أراضيهم والعناية بأشجار الزيتون، في محاولة لإعادة الحياة إلى أرضهم.
ويؤكد عدد من العائدين أن ما شهدته عفرين خلال سنوات الاحتلال ترك آثاراً عميقة، إلا أنه لم ينجح في كسر إرادتهم. ويقول أحد العائدين إن منزله تعرض لعملية نهب كاملة، شملت الأبواب والنوافذ وتمديدات الكهرباء، قبل أن يُحرق بشكل متعمد، مضيفاً أن حجم الدمار زادهم إصراراً على إعادة بناء منزلهم والاستقرار فيه من جديد.
ويرى الأهالي أن العودة ليست مجرد استرجاع للمنازل، بل خطوة نحو استعادة الهوية والانتماء، مؤكدين أن إعادة إعمار عفرين ستكون ثمرة إرادة أبنائها، وأن سنوات التهجير والانتهاكات لن تحول دون بناء مستقبل جديد في أرض الزيتون.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.