أودت الألغام ومخلفات الحرب بحياة 886 مدنياً في مناطق متفرقة من سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى اليوم، في ظل استمرار خطر الذخائر غير المنفجرة على السكان، ولا سيما الأطفال والعائدين إلى مناطقهم.
ووفقاً لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد الضحايا 886 مدنياً، بينهم 548 رجلاً و283 طفلاً و55 امرأة.
وبيّنت الإحصاءات أن الفترة الممتدة من 8 كانون الأول وحتى نهاية عام 2024 شهدت مقتل 80 مدنياً، فيما ارتفعت الحصيلة خلال عام 2025 إلى 599 مدنياً، بينهم 192 طفلاً. ومنذ مطلع عام 2026 وحتى اليوم، قُتل 207 مدنيين، من بينهم 79 طفلاً.
وأشار المرصد إلى أن الألغام والذخائر غير المنفجرة لا تزال منتشرة في الأراضي الزراعية والقرى والبلدات ومحيط المنازل والمواقع العسكرية السابقة، الأمر الذي يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، خاصة الأطفال والمزارعين والعائلات التي عادت إلى مناطقها بعد سنوات من النزوح.
وتواصل المنظمات الإنسانية الدعوة إلى تكثيف عمليات إزالة الألغام والتوعية بمخاطرها، للحد من الخسائر البشرية وتأمين عودة آمنة للسكان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.