NORTH PULSE NETWORK NPN

شمال وشرق سوريا تحت ضـ.ـغط الأزمـ.ـات المتراكمة… تحـ.ـذيرات أمـ.ـمية من اتساع الاحتـ.ـياجات الإنسانية وسط فـ.ـجوة تمـ.ـويل مقلقة

تتزايد التحذيرات الأممية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في شمال وشرق سوريا، في ظل تداخل الأزمات الأمنية والاقتصادية والبيئية، واستمرار الضغوط على البنية الخدمية التي تستقبل مئات آلاف السكان والنازحين والعائدين، وسط نقص حاد في التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية.
وأعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن نحو 1.2 مليون شخص في حلب وشمال وشرق سوريا باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، نتيجة استمرار تداعيات الأوضاع الأمنية، والفيضانات التي شهدتها مناطق على امتداد نهر الفرات، إلى جانب تدفق أكثر من 460 ألف شخص من لبنان، وهو ما أدى إلى زيادة الضغط على الخدمات الأساسية والرعاية الصحية.
ووفق التقرير، تشكل النساء والفتيات إحدى أكثر الفئات تأثراً بالأزمة، إذ تحتاج قرابة 295 ألف امرأة في سن الإنجاب إلى خدمات الصحة الإنجابية والحماية، في وقت تتصاعد فيه مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتتراجع إمكانية الوصول إلى الخدمات المتخصصة بسبب محدودية الإمكانات.
وتشير المعطيات إلى أن المؤسسات الإنسانية العاملة في شمال وشرق سوريا تواصل تقديم الخدمات رغم التحديات المتزايدة، إلا أن محدودية التمويل تهدد استمرارية الاستجابة، بعدما لم يحصل النداء الإنساني الخاص بحلب وشمال وشرق سوريا سوى على 36% من التمويل المطلوب.
ويرى مراقبون أن استمرار الفجوة التمويلية، بالتزامن مع تزايد الاحتياجات الإنسانية، يفرض على المجتمع الدولي تعزيز دعمه للبرامج الإنسانية، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية وحماية الفئات الأكثر هشاشة، ولا سيما النساء والأطفال، في ظل استمرار الأزمات التي تشهدها المنطقة. :::

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.