NORTH PULSE NETWORK NPN

: أزمـ.ـة المازوت تضـ.ـيق الـ.ـخناق على جل آغا… خـ.ـدمات مـ..ـهددة ومعـ.ـاناة متـ.ـصاعدة في ذروة الصيف

تتجه مدينة جل آغا وريفها نحو أزمة خدمية متفاقمة، مع استمرار توقف تزويد القطاعات الخدمية بمخصصات المازوت وارتفاع أسعاره، الأمر الذي انعكس على عمل البلديات والمولدات الكهربائية ووسائل النقل، وألقى بأعباء إضافية على السكان، في وقت تتزايد فيه المطالب بإيجاد حلول عاجلة للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية.
وأدى ارتفاع سعر المازوت الخدمي إلى زيادة كبيرة في تكاليف تشغيل آليات البلديات، ما حدّ من قدرتها على تنفيذ أعمال النظافة والخدمات اليومية، وسط مخاوف من تراجع مستوى الخدمات العامة إذا استمرت الأزمة.
كما انعكس نقص الوقود بشكل مباشر على قطاع الكهرباء، بعد خروج عشرات المولدات عن الخدمة، وهو ما تسبب بانقطاع الكهرباء عن مدينة جل آغا وعدد كبير من القرى التي تعتمد عليها كمصدر رئيسي للطاقة، في ظل محدودية ساعات التغذية بالكهرباء العامة.
ولم تقتصر التداعيات على الكهرباء، بل امتدت إلى مياه الشرب، إذ تعتمد العديد من محطات الضخ والآبار على المولدات المتوقفة، ما أدى إلى تراجع وصول المياه إلى عدد من التجمعات السكانية، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاحتياج اليومي للمياه.
كما أصابت الأزمة قطاع النقل، بعد اضطرار السائقين إلى شراء المازوت من السوق الحرة بأسعار مرتفعة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أجور النقل وتقليص عدد الرحلات، وزاد من الأعباء المعيشية على العمال والطلاب والأهالي.
ويرى متابعون أن استمرار أزمة المحروقات دون حلول سريعة قد يوسع دائرة التأثير لتشمل مختلف القطاعات الخدمية، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً لضمان تزويد البلديات والمولدات ووسائل النقل بالمحروقات، بما يحافظ على استقرار الخدمات ويخفف من معاناة السكان في مناطق شمال وشرق سوريا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.