غوتيـ.ـريش: رفع العـ.ـقوبات عن سوريا ضـ.ـرورة لتمهيد طريق التـ.ـعافي وإعـ.ـادة الإعـ.ـمار
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبراً أن إنهاء القيود الاقتصادية يمثل خطوة أساسية لدعم التعافي وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي عقده في دمشق في ختام زيارته إلى سوريا: “أرحب بالخطوات التي اتخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن ترفع كافة هذه العقوبات على الفور”.
وشهدت الزيارة برنامجاً شمل لقاءات مع عائلات ضحايا الهجمات الكيميائية والناجين منها في مدينة دوما، إضافة إلى زيارة سجن صيدنايا، الذي ارتبط بملف المعتقلين والانتهاكات خلال سنوات الحرب السورية.
كما التقى الأمين العام للأمم المتحدة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، وعقد اجتماعاً مع البرلمان السوري، إلى جانب زيارة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في هضبة الجولان السوري.
وعلى الصعيد السياسي، بحث غوتيريش مع رئيس الحكومة المؤقتة، أحمد الشرع، سبل تعزيز التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية، ودعم جهود التعافي المبكر، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كذلك عقد اجتماعاً موسعاً مع وزير الخارجية أسعد الشيباني، بحضور مسؤولين سوريين ووفد من الأمم المتحدة، تناول الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار في البلاد.
وكان غوتيريش قد وصل إلى دمشق صباح السبت، واستهل زيارته بجولة في المدينة القديمة، شملت عدداً من المعالم التاريخية، من بينها الجامع الأموي، برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.