NORTH PULSE NETWORK NPN

عقـ.ـد على مجـ.ـزرة الحي الغربي.. قامشلو تجدد العهد للشـ.ـهداء وتنـ.ـتصر على الإرهـ.ـاب بالإعمـ.ـار

يصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة الحي الغربي في مدينة قامشلو، التي ارتكبها مرتزقة داعش في 27 تموز 2016 عبر تفجير شاحنة مفخخة في أحد أكثر شوارع المدينة ازدحاماً، ما أسفر عن استشهاد 62 مواطناً، بينهم ثلاثة من أعضاء قوى الأمن الداخلي، وإصابة 177 آخرين، إلى جانب دمار واسع طال الأبنية السكنية والمحال التجارية والبنية التحتية.
وشكلت المجزرة واحدة من أكثر الهجمات دموية التي استهدفت المدينة، بعدما دوّى الانفجار في مختلف أحيائها، مخلفاً خسائر بشرية ومادية كبيرة، وألماً ما زال حاضراً في ذاكرة الأهالي حتى اليوم.
وعلى الرغم من مرور عشرة أعوام، لا تزال آثار الجريمة شاهدة على وحشية الإرهاب، فيما يواصل سكان الحي إعادة إعمار منازلهم ومحالهم التجارية، في رسالة تؤكد تمسكهم بالحياة وإصرارهم على تجاوز آثار الإرهاب.
وتستحضر عائلات الشهداء والناجون من التفجير تفاصيل ذلك اليوم، الذي فقدت فيه عشرات العائلات أبناءها وأقاربها، فيما تعرضت عائلات أخرى لخسائر جماعية، لتبقى المجزرة جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الجمعية لأهالي قامشلو.
وتشهد المنطقة التي وقع فيها التفجير أعمال إعادة تأهيل وإعمار متواصلة، بينما يستعد أهالي المدينة لإحياء الذكرى العاشرة بفعالية مركزية في موقع المجزرة، وفاءً للشهداء، وتجديداً للعهد بمواصلة مقاومة الإرهاب والدفاع عن قيم التعايش والسلام.
وبعد عقد كامل، تبقى مجزرة الحي الغربي محطة مفصلية في تاريخ قامشلو، ورمزاً لصمود أهلها الذين حوّلوا الدمار إلى ورشة إعمار، والألم إلى إرادة للحياة، مؤكدين أن الإرهاب لم ينجح في كسر إرادة المدينة أو النيل من وحدتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.