تشير معلومات ميدانية إلى تصاعد تحركات لخلايا مرتبطة بتنظيم داعش في عدد من مناطق ريف دير الزور، بالتزامن مع محاولات تُنسب للدولة التركية لاستثمار الظروف الاقتصادية الصعبة وحالة الفقر بهدف توسيع نفوذها عبر العشائر.
وبحسب المعلومات، تشهد منطقة الكباتجب اجتماعات بين مجموعات من أبناء العشائر وعناصر يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش داخل جامع النور الثاني، حيث تتضمن تلك اللقاءات خطابات تحريضية ودعوات إلى ما يسمى بـ”الجهاد”، مع الترويج لتركيا باعتبارها “المدافع عن المسلمين”، في محاولة لاستقطاب مزيد من الشبان.
وفي منطقة الشولا، تفيد المعلومات بأن شخصاً يُعرف باسم حافظ العلي، الملقب بـ”الشيخ أبو البراء”، يعقد لقاءات مع عدد من الشباب، يروج خلالها لأفكار متشددة، ويتحدث عن الدعم الذي تقدمه تركيا، داعياً إلى الالتحاق بمعسكرات تدريب والقتال في تركيا وليبيا تحت شعارات دينية.
وتشير المعطيات إلى أن استمرار التدهور المعيشي وغياب فرص العمل يشكلان بيئة خصبة تستغلها الخلايا المتشددة لاستقطاب الشباب، الأمر الذي يثير مخاوف من محاولات إعادة تنشيط تنظيم داعش واستخدامه كأداة لزعزعة الأمن والاستقرار في دير الزور، بما يخدم أجندات خارجية ويهدد السلم الأهلي في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.