شهدت عدة مناطق سورية خلال يوم أمس سلسلة من الحوادث المتفرقة، أودت بحياة 11 شخصاً في ظروف مختلفة، في مشهد يعكس استمرار المخاطر الأمنية والإنسانية التي تواجه السكان، نتيجة انتشار السلاح ومخلفات الحرب، إلى جانب استمرار اكتشاف المقابر والرفات في عدد من المناطق.
وفي ريف دمشق، قتل شاب إثر إصابته بطلق ناري أثناء استخدامه سلاحاً فردياً في مدينة الضمير، كما عُثر خلال أعمال حفر قرب إحدى المواقع العسكرية السابقة على رفات أربعة أشخاص يُرجح أنهم قضوا خلال سنوات حكم النظام البعثي.
وفي مدينة حمص، فقد شاب حياته بعد إصابته برصاصة طائشة أثناء وجوده على سطح منزله، في حادثة جديدة تبرز المخاطر الناجمة عن الاستخدام العشوائي للسلاح.
وفي ريف اللاذقية الشمالي، قتل أحد عناصر فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية إثر انفجار لغم أرضي أثناء تنفيذ أعمال إزالة الألغام في محيط بلدة كبانة.
وفي ريف حلب الشرقي، قتلت شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة إثر تعرضها لاعتداء باستخدام أداة حادة داخل قرية خربة شهاب، فيما قتل مواطن بإطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون أثناء وجوده في أرضه الزراعية قرب قرية شيتكا التابعة لناحية موباتو في ريف عفرين.
كما أدى انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية دوير الأكراد بريف حماة إلى مقتل شخص، في وقت عثر فيه أهالٍ خلال أعمال توسيع الطريق بين مدينتي إدلب وأريحا على رفات رجل مجهول الهوية.
وتعكس هذه الوقائع استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في مختلف المناطق السورية، في ظل بقاء مخلفات الحرب وانتشار السلاح، واستمرار الكشف عن رفات ومقابر تعود إلى مراحل سابقة من الصراع، ما يؤكد الحاجة إلى تكثيف جهود إزالة الألغام وكشف مصير المفقودين وتعزيز حماية المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.