شنكال بين إبادة داعش والضربات التركية.. اتهامات متواصلة ومطالب بالعدالة للإيزيديين
لا يزال الدور التركي في ملف شنكال يثير جدلاً واسعاً، في ظل اتهامات وتقارير تتحدث عن تقديم تسهيلات لعناصر تنظيم داعش خلال سنوات تمدده، واستمرار العمليات العسكرية التركية في المنطقة حتى بعد هزيمة التنظيم.
وتشير تقارير وشهادات إلى أن السلطات التركية سمحت بعبور مقاتلين أجانب عبر حدودها، حيث انضم عدد منهم إلى تنظيم داعش وشاركوا في الهجوم على شنكال عام 2014. كما وثقت تقارير أمنية وقضائية العثور على نساء وأطفال إيزيديين كانوا محتجزين أو تعرضوا للاتجار بهم داخل مدن تركية، بعد تهريبهم من قبل عناصر التنظيم.
وفي السنوات اللاحقة، واصلت تركيا تنفيذ غارات جوية على شنكال استهدفت مواقع تابعة لوحدات مقاومة شنكال (YBŞ)، كما أسفرت بعض الضربات عن مقتل شخصيات إيزيدية بارزة، بينهم زردشت شنكالي ومام زكي شنكالي، وفق ما أعلنته جهات محلية آنذاك. كذلك طالت بعض الهجمات مرافق خدمية وصحية، وهو ما يقول سكان ومسؤولون محليون إنه أعاق جهود إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى مناطقهم.
وتبقى هذه التطورات محل جدل سياسي وحقوقي، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومنع تكرار المآسي التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.