تتصاعد التوترات في سري كانيه (رأس العين) بالتزامن مع محاولات عودة الأهالي المهجّرين إلى ديارهم، وسط دعوات إلى عدم الانجرار وراء الأحداث الجانبية أو تداول مقاطع مصوّرة قد تسهم في زيادة الاحتقان.
وتتركز الدعوات على إبقاء ملف عودة الأهالي وحمايتهم في صدارة المشهد، وعدم السماح بتحويل الأنظار عن الاعتداءات التي طالت المدنيين خلال محاولات العودة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تُطرح فيه اتهامات بشأن وقوف مجموعات مسلحة موالية لتركيا وراء استهداف الأهالي وعرقلة عودتهم، وهي اتهامات تحتاج إلى توثيق وتحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات.
ويؤكد ذلك أهمية ضبط النفس والحفاظ على الاستقرار، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى ضمان عودة الأهالي إلى مناطقهم بأمان، ورفض أي ممارسات من شأنها عرقلة حق المدنيين في العودة إلى ديارهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.