بعد الاعـ.ـتداء على قافلة العائدين.. قـ.ـوى الأمـ.ـن الداخلي تفتـ.ـح تحقـ.ـيقاً وتلاحق المتـ.ـورطين في سري كانيه
باشرت قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الحسكة، اليوم الثلاثاء، تحقيقاتها حول التهديدات والاعتداءات التي طالت أهالي سري كانيه العائدين إلى مدينتهم، في أعقاب الاعتداء الذي استهدف القافلة الأولى من العائدين، أمس الاثنين.
وتعرض عدد من المهجّرين العائدين إلى سري كانيه لاعتداءات داخل المدينة، إلى جانب استهداف ممتلكات تعود لأهالي آخرين، ما أثار مخاوف من انعكاسات هذه الممارسات على أمن المدنيين ومسار عودة المهجّرين إلى ديارهم.
وبحسب مصدر أمني، بدأت قوى الأمن الداخلي بأخذ إفادات الأشخاص الذين تعرضوا للتهديد والاعتداء، إلى جانب جمع المعلومات والتحري حول ملابسات الحوادث، بهدف تحديد المسؤولين عن ارتكابها.
كما باشرت قوى الأمن الداخلي توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في مهاجمة المدنيين، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة ومحاسبتهم وفق الأصول القانونية، نظراً لما تشكله هذه الاعتداءات من تهديد مباشر لسلامة المدنيين وأمنهم.
وأكدت الإجراءات المتخذة ضرورة حماية الأهالي وممتلكاتهم، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع استمرار ملف عودة مهجّري سري كانيه، وسط تأكيد على أن تأمين عودة آمنة وكريمة للمدنيين يتطلب توفير ضمانات أمنية واضحة ومحاسبة كل من يعتدي على العائدين أو ممتلكاتهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.