شكوى من صحفيين وناشطين كورد ضد 18 شخصية إعلامية بتهمة التحريض وإثارة الفتنة
تقدّم عدد من الصحفيين السوريين والكرد بشكوى رسمية إلى مكتب الشكاوى في الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، والمكتب الإعلامي لمحافظ الحسكة، مع تحويل نسخة منها إلى ممثل الوفد الرئاسي في المحافظة عبر لجنة الدمج، مطالبين بفتح تحقيق بشأن حملات إعلامية يُشتبه بتضمنها خطاباً تحريضياً وإثارة للفتنة والكراهية بين أبناء المكونين الكردي والعربي في المحافظة.
وبحسب ما ورد في الشكوى، فقد أسهمت بعض المنشورات والمحتويات الإعلامية المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي في تأجيج الاحتقان المجتمعي ونشر خطاب الكراهية، ولا سيما بين فئة من الشباب والقاصرين، الأمر الذي قال مقدمو الشكوى إنه انعكس في وقوع مشاجرات واعتداءات بين عدد من القاصرين، بما يشكل تهديداً للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في المنطقة.
وتضمنت الشكوى أسماء 18 شخصاً، وهم: جميل الحسن، هادي عبد الله، إيفا العلي، شيرين خالد، ديار دلوفان، أحمد حموش، سامر الأحمد، غسان إبراهيم، فواز الذياب، قصي الشمري، خالد الأسعد، مهند القاطع، يمان السيد، هوزان خليل، مهند النجار، إضافة إلى ثلاثة أسماء أخرى وردت في الشكوى، وذلك باعتبارهم من بين الأشخاص الذين نُسب إليهم نشر محتوى إعلامي محل الشكوى.
وأشار مقدمو الشكوى إلى وجود تشابه وتزامن في توقيت نشر بعض المواد عبر عدد من المنصات الإعلامية وحسابات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ذلك يستدعي التحقيق في احتمال وجود حملات إعلامية منسقة تهدف إلى تأجيج الانقسام المجتمعي بين أبناء المحافظة.
كما طالبوا بالتحقق من طبيعة نشاط الأشخاص الذين يقيمون خارج الأراضي السورية، وما إذا كانت هناك صلات أو تنسيق من خارج البلاد، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، وفقاً للقوانين النافذة.
وأكد مقدمو الشكوى أن الأشخاص المذكورين لا يمثلون، بحسب ما ورد فيها، أي جهة حكومية أو رسمية، وأن ما يصدر عنهم من تصريحات أو منشورات يُعد مواقف وآراء شخصية.
وطالب الصحفيون الجهات المختصة بفتح تحقيق رسمي وشامل، والتحقق من جميع المواد والادعاءات الواردة في الشكوى، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو تنسيق أو تمويل محتوى من شأنه التحريض على الكراهية أو العنف أو إثارة الفتنة.
وتأتي الشكوى في إطار الدعوات إلى حماية السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في محافظة الحسكة، والحد من خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.