تتواصل الحوادث الأمنية في عدد من المناطق السورية، وسط تصاعد المخاوف من حالة الفلتان الأمني وتكرار الاعتداءات المسلحة، وآخرها حادثتان شهدتهما محافظتا حمص وحماة.
وفي مدينة حمص، قُتل الشاب نادر طنوس إثر تعرضه لإطلاق نار في حي كرم اللوز، أثناء عودته من عمله إلى منزله. وأصيب طنوس بطلق ناري في الرأس، فارق على إثره الحياة، فيما لا تزال هوية منفذي الهجوم ودوافعهم مجهولة.
وبحسب المعلومات المتداولة، كان طنوس قد عاد مؤخراً من السويد واستقر في حمص، فيما أشارت مصادر محلية إلى أنه من أبناء قرية الكيمة بريف المحافظة.
وفي حادثة أخرى بريف حماة، أُصيب عدد من أفراد عائلة في قرية الرصيف بسهل الغاب، بعد إلقاء قنبلة يدوية على منزل عزيز محمد سلوم، ما أدى إلى مقتله وإصابة شقيقته وابنة شقيقه.
وتضاف هذه الحوادث إلى مقتل الصيدلاني إبراهيم تركاوي، الذي تعرض لإطلاق ثلاث رصاصات داخل صيدليته في حي جنوب الملعب بمدينة حماة، دون أن تتضح حتى الآن ملابسات الجريمة أو دوافعها.
وتسلط هذه الوقائع المتكررة الضوء على تحديات أمنية متزايدة تواجه عدداً من المناطق السورية، في ظل استمرار جرائم القتل والاعتداءات المسلحة، وسط مطالبات من الأهالي بتعزيز الأمن، وكشف ملابسات الجرائم، وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.