وفـ.ـاة شاب بعد تدهـ.ـور حالته خلال الاحـ.ـتجاز في ريف اللاذقية.. أسئـ.ـلة حول ظـ.ـروف الوفاة
توفي الشاب محمد غميرة، من مدينة الحفة بريف اللاذقية، داخل أحد مشافي المحافظة، بعد تدهور حاد في حالته الصحية خلال فترة احتجازه على خلفية شكوى مالية.
وبحسب ما أورده المرصد السوري، كان غميرة يعاني من مرض الناعور، وكانت حالته مستقرة قبل توقيفه في مخفر شرطة مدينة الحفة. وبعد أيام من الاحتجاز، تدهورت حالته إثر إصابته بنزيف في ساقه، قبل نقله إلى المستشفى ومن ثم إلى أحد مشافي اللاذقية.
وأظهرت الفحوصات الطبية، وفق المصدر ذاته، إصابته بنزيف دماغي، تلاه فقدانه القدرة على الكلام والرؤية ودخوله في غيبوبة، قبل أن يفارق الحياة في قسم العناية المشددة.
وأثارت ظروف الوفاة تساؤلات ومطالبات بفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات تدهور الحالة الصحية للمتوفى، والتحقق من المزاعم المتعلقة بتعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وتحديد المسؤوليات في حال ثبوت أي انتهاكات.
وبحسب المرصد السوري، ترفع وفاة غميرة عدد حالات الوفاة التي وثقها والمرتبطة بظروف الاحتجاز أو التعذيب لدى الحكومة الانتقالية السورية إلى 15 حالة خلال عام 2026، و76 حالة منذ أواخر عام 2024.
وتعيد الحادثة ملف ظروف الاحتجاز وضمان حقوق الموقوفين إلى الواجهة، وسط دعوات إلى تعزيز الرقابة على أماكن الاحتجاز، وضمان الرعاية الطبية للموقوفين، ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها في سوء المعاملة أو الإهمال.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.