وفيات مفاجئة في وزارة الدفاع السورية تثير تساؤلات.. هل هي حالات صحية أم أن هناك أسباباً أخرى؟
شهدت الفترة الأخيرة تسجيل عدد من الوفيات المفاجئة بين عناصر وقيادات في وزارة الدفاع السورية، غالبيتها أُعلن أنها ناجمة عن أزمات أو نوبات قلبية، ما أثار تساؤلات حول أسباب تكرار هذه الحالات خلال فترة زمنية متقاربة.
وكانت أحدث الحالات وفاة محمد أكرم الحويش، من أبناء مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وأحد عناصر وزارة الدفاع في دمشق، إثر ما أُعلن أنه نوبة قلبية مفاجئة.
كما توفي العميد في وزارة الدفاع السورية عزات الطعاني، المعروف بـ«أبو نشأت»، والمنحدر من بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، وسط معلومات محلية أفادت بأن سبب الوفاة يعود أيضاً إلى نوبة قلبية.
وتتحدث منشورات ومصادر محلية عن حالات وفاة أخرى طالت عسكريين خلال الفترة ذاتها، فيما تداولت بعض الصفحات أن وفاة الحويش تمثل الحالة الرابعة خلال أسبوع. إلا أن هذه الأرقام لا تزال بحاجة إلى توثيق رسمي ومستقل.
وأثار تزامن هذه الوفيات تساؤلات حول الظروف المحيطة بها، في وقت لا تتوفر فيه حتى الآن تقارير طبية أو جنائية علنية توضح أسباب الوفاة بشكل تفصيلي. وفي ظل غياب الأدلة، لا يمكن الجزم بوجود عامل مشترك أو ربط هذه الحالات بعمليات تصفية أو تسميم.
وتبقى التقارير الطبية ونتائج الطب الشرعي والتشريح والفحوص المخبرية هي الفيصل في تحديد الأسباب، وسط مطالب بتوضيحات رسمية تكشف ملابسات هذه الوفيات وتحسم ما يثار حولها من تساؤلات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.