قُتل شخصان خلال الساعات الماضية في حادثتين منفصلتين بريف حماة، في ظل تصاعد مظاهر الانفلات الأمني واستمرار حوادث القتل والاستهداف التي تطال المدنيين.
وبحسب المعلومات الواردة، أطلق مسلحون مجهولون النار على شخص في منطقة الجاجية عند أطراف مدينة حماة، ما أدى إلى مقتله، فيما لا تزال هويته مجهولة، وسط غموض يحيط بملابسات الحادثة. وتأتي الجريمة بعد حادثة قتل مماثلة شهدتها المنطقة نفسها قبل نحو أسبوع.
وفي قرية العزيزية بسهل الغاب، قُتل الشاب محمد صافي العلي فجر اليوم، إثر إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على منزله أثناء نومه، ما أدى إلى مقتله.
وتسلط الحادثتان الضوء مجدداً على هشاشة الوضع الأمني في ريف حماة، في وقت تتزايد فيه المخاوف بين الأهالي من استمرار عمليات الاغتيال والاستهداف العشوائي، وسط غياب معلومات واضحة حول هوية المنفذين ودوافعهم.
ويثير تكرار هذه الحوادث تساؤلات حول قدرة الجهات الأمنية على ضبط حالة الفلتان وملاحقة المتورطين، وضمان حماية المدنيين ووضع حد لانتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.