تواجه نحو 30 منشأة صناعية على أوتوستراد حلب في ريف حماة خطر التوقف، نتيجة اضطرابات التغذية الكهربائية وانخفاض التوتر، في ظل اعتمادها على خط «المطاحن» الذي بات عاجزاً عن تلبية الأحمال المتزايدة.
وتشير المعطيات إلى أن أزمة الكهرباء بدأت تنعكس بشكل مباشر على خطوط الإنتاج والمعدات، وسط مخاوف من توقف المنشآت التي استثمرت مليارات الليرات وتوفر مئات فرص العمل، في حال فقدان مصدر التغذية الحالي.
وتتجه الجهات المعنية إلى تخصيص خط «المطاحن» للمطاحن فقط، بالتزامن مع طرح مشروع لإنشاء خط كهربائي جديد «معفى من التقنين» لتأمين تغذية أكثر استقراراً للمنشآت الصناعية. إلا أن مطالبة الصناعيين بالمساهمة في تكاليف إنشاء الخط أثارت اعتراضات، باعتبار أن تأمين البنية التحتية الأساسية ينبغي أن يكون ضمن مسؤوليات الجهات العامة.
ويرى صناعيون أن استمرار الأزمة يرفع تكاليف الإنتاج ويهدد الاستثمارات وفرص العمل، مؤكدين ضرورة إيجاد حل مستدام لأزمة الطاقة، وتوسيع الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، بما يضمن استمرارية الإنتاج ودعم القطاع الصناعي.
وتكشف الأزمة، وفق المعطيات، عن حاجة ملحّة إلى إعادة تنظيم البنية التحتية للطاقة بما يتناسب مع التوسع الصناعي، وتأمين تغذية مستقرة تضمن استدامة الإنتاج وتحمي مصالح العاملين والمنشآت.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.