استنـ.ـفار واعتقـ.ـالات في الفوعة وكفريا.. ملف المـ.ـقاتلين الأجانب يعود إلى الواجـ.ـهة
شهدت بلدتا الفوعة وكفريا بريف إدلب استنفاراً أمنياً، بالتزامن مع حملة دهم واعتقالات نفذتها قوات الأمن الداخلي، وطالت عدداً من الأشخاص من جنسيات أجنبية، بينهم مواطنون أوزبك، وذلك عقب مقتل شخص يحمل الجنسية غير السورية في المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، جاءت الحملة في إطار إجراءات أمنية لملاحقة أشخاص يُشتبه بارتباطهم بخلايا أو مجموعات متطرفة، وسط اتهامات أولية باحتمال صلة بعض المعتقلين بتنظيم داعش، في حين لا تزال تفاصيل الحادثة ونتائج التحقيقات غير واضحة بشكل كامل.
وتعيد التطورات ملف المقاتلين الأجانب إلى الواجهة، ولا سيما المقاتلين الأوزبك الذين لا يزال وضع تشكيلاتهم العسكرية ومصيرها موضع جدل، في ظل حديث عن رفض بعضهم الاندماج ضمن قوات وزارة الدفاع السورية وتمسكهم بالحفاظ على تشكيلاتهم بصورة مستقلة.
ويشكل استمرار وجود تشكيلات مسلحة خارج الأطر الرسمية تحدياً أمام مساعي توحيد القرارين الأمني والعسكري وحصر السلاح بالمؤسسات الرسمية، كما يثير مخاوف من استغلال حالة عدم الاستقرار من قبل خلايا داعش والتنظيمات المتطرفة.
وتسلط أحداث الفوعة وكفريا الضوء مجدداً على تعقيدات المرحلة الانتقالية في سوريا، في ظل تعدد القوى المسلحة ووجود مقاتلين أجانب وتباين مواقف الفصائل بشأن الاندماج ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية، بانتظار ما ستكشفه التحقيقات حول هوية المعتقلين وملابسات الحادثة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.