تواصلت في مدينة كوباني، لليوم الثاني من العام الدراسي، ردود الفعل الرافضة لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية بشأن تخصيص ثلاث ساعات أسبوعياً لتدريس اللغة الكردية، وسط مطالبات بالحفاظ على حق الطلبة في التعليم بلغتهم الأم.
وفي ناحية شيران التابعة لكوباني، أصدر معلمون وطلبة وذووهم بياناً مشتركاً، شددوا فيه على أن اللغة الأم تمثل ركناً أساسياً من الهوية والثقافة والوجود القومي، وأن التعليم بها حق إنساني وقانوني ينبغي ضمانه.
وأشار البيان إلى أن الحد من حضور اللغة الكردية في العملية التعليمية لا ينسجم مع متطلبات بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على التعددية والتنوع والاعتراف بحقوق المكونات، مؤكداً أن معالجة الملف التعليمي يجب أن تستند إلى المساواة واحترام الخصوصية الثقافية واللغوية.
وطالب الموقعون بإلغاء القرار وإعادة صياغة العملية التعليمية على أساس المساواة والتعدد اللغوي وحق كل مكوّن في التعليم بلغته الأم، باعتبار ذلك أحد مرتكزات بناء سوريا ديمقراطية تتسع لجميع مكوناتها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.