أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، ضرورة استكمال الإجراءات العملية الخاصة باندماج الطلاب والمعلمين ضمن المؤسسات التعليمية في سوريا، بما يضمن استمرار العملية التعليمية ويحفظ حقوق الطلبة والمعلمين خلال المرحلة الانتقالية.
وأوضحت أحمد أن الطلاب الكرد الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية يواجهون في عدد من المدارس الحكومية إجراءات ومتطلبات تحتاج إلى تنظيم وتوحيد، بينها إجراء الاختبارات باللغة العربية، وترجمة الشهادات وتصديقها، إضافة إلى غموض آليات قبول الطلاب ودمج المعلمين.
ودعت إلى اعتماد آليات واضحة وموحدة في كوباني والحسكة وقامشلو، وكذلك حلب وعفرين، تراعي خصوصية المرحلة الانتقالية وتضمن انتقال الطلاب والمعلمين إلى المؤسسات التعليمية دون عراقيل إدارية أو لغوية.
وشددت على أن نجاح الاندماج المؤسساتي في قطاع التعليم يتطلب تنسيقاً واضحاً بين الجهات المعنية، بما يضمن حق الطلاب في مواصلة تعليمهم، ويحافظ على دور المعلمين، ويمنع الإجراءات الإدارية من التحول إلى عوائق أمام العملية التعليمية.
وأكدت أحمد أن بناء منظومة تعليمية مستقرة في سوريا الجديدة ينبغي أن يقوم على الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي، وحماية حق التعليم باللغة الأم، بما يعزز مبدأ الشراكة والمواطنة المتساوية بين جميع السوريين
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.