حزب الاتحاد الديمقراطي: الحكومة الانتقالية تتحمل مسؤولية أحداث كوباني ونطالب بكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين
أدان حزب الاتحاد الديمقراطي الأحداث الخطيرة التي شهدتها مدينة كوباني، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من السجناء وإصابة آخرين بحالات اختناق، إثر اندلاع حريق داخل السجن، بالتزامن مع محاولة نقلهم قسرًا خارج المدينة.
وحمل الحزب الحكومة الانتقالية كامل المسؤولية، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل وشفاف في حريق سجن كوباني، وكذلك في جريمة استشهاد سيبان حزني، وكشف نتائج التحقيق ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأشار الحزب إلى أن الأحداث جاءت عقب دخول رتل تابع لقوى الأمن العام إلى المدينة، واعتقال عدد من المدنيين بشكل عشوائي، إلى جانب ممارسات وصفها بالترهيبية والإهانات ذات الطابع العنصري والشعارات الاستفزازية.
ورفض الحزب توصيف ما يجري بأنه صراع عشائري أو مجتمعي، معتبرًا أن التطورات تأتي في سياق متزامن مع جريمة استشهاد سيبان حزني والحراك الشعبي السلمي المطالب بالتعليم باللغة الكردية وصون الهوية والحقوق المشروعة.
ودعا جميع مكونات المنطقة إلى رفض الفتنة والعنف، والتمسك بالسلم الأهلي والتعايش المشترك، ومواصلة النضال السلمي من أجل الحقوق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.