ألغـ.ـام وعبوات ناسـ.ـفة تهـ.ـدد حياة الأهالي.. عمـ.ـليات تمشـ.ـيط مستمرة في ريف تل تمر لـ.ـتأمين عودة المدنيين
تتواصل المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب على حياة المدنيين في ريف مدينة تل تمر، في ظل العثور على أعداد كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في الأراضي والقرى، ما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأهالي ويعيق عودة المهجّرين إلى مناطقهم واستئناف حياتهم الطبيعية.
وفي هذا السياق، تواصل فرق الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية عمليات التمشيط وإزالة الألغام والعبوات الناسفة في قرية باب الفج بالريف الشمالي لمدينة تل تمر، عقب العثور على كميات كبيرة من المتفجرات خلال عمليات التطهير الميداني.
وتستمر أعمال التمشيط على مدار الساعة، بهدف تأمين الأراضي المستهدفة والحد من مخاطر مخلفات الحرب التي تهدد حياة السكان، ولا سيما في المناطق الزراعية التي يعتمد عليها الأهالي في تأمين مصادر رزقهم.
وفي حادثة أخرى، تعاملت فرق الهندسة العسكرية مع بلاغ عن وجود عبوة ناسفة على سطح أحد المنازل في قرية قبور القراجنة، حيث توجهت الفرق إلى الموقع وتمكنت من إزالة العبوة.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على حجم المخاطر التي لا تزال تواجه المدنيين في ريف تل تمر، في ظل انتشار الألغام والأجسام المتفجرة في عدد من المناطق، الأمر الذي يتطلب تكثيف عمليات المسح والتطهير وتأمين المناطق السكنية والزراعية قبل عودة الأهالي إليها.
كما تبرز أهمية توعية السكان بمخاطر مخلفات الحرب، وتجنب دخول الحقول والمناطق التي لم تُستكمل عمليات تمشيطها، وعدم الاقتراب من أي جسم غريب أو محاولة لمسه أو نقله، والإبلاغ الفوري عن الأجسام المشبوهة للجهات المختصة.
وتشكل إزالة الألغام والعبوات الناسفة خطوة أساسية لضمان سلامة المدنيين، وحماية الأراضي الزراعية، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين بصورة آمنة واستعادة الحياة الطبيعية في قراهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.