NORTH PULSE NETWORK NPN

تظاهرة في “الأتارب” تطالب بإسقاط “الجولاني”

نورث بالس
انطلقت مظاهرة من الجامع الكبير في مدينة الأتارب، بريف حلب الغربي، ضد تنظيم “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً”، اليوم الجمعة 29 أكتوبر/ تشرين الأول.
احتج المتظاهرون على شن “هيئة تحرير الشام” هجوماً على فصائل “المهاجرين” الأجانب، حسب وصفهم، وذلك في جبل التركمان بدل التوجه إلى قتال قوات الحكومة السورية وحلفائها، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلتهم “الهيئة”.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط “تحرير الشام” وزعيمها “أبو محمد الجولاني”، وحكومة “الإنقاذ” التابعة لها.
كما رفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات: “الأتارب حرة حرة، والهيئة تطلع برا، ويسقط الجولاني، ويا أهل الثورة إلى متى السكوت عن هذا الظلم”.
وكانت الدعوة إلى هذه المظاهرة بدأت منذ أمس الخميس، من خلال بيان تداوله الأهالي والصفحات المحلية، ودعا البيان أهالي المدينة خصوصاً للتظاهر، وأهالي ريف حلب الغربي وكل المناطق عموماً.
وكانت ساحة باب الهوى شمالي إدلب شهدت وقفة احتجاجية رافضة لقتال “هيئة تحرير الشام” فصائل “المهاجرين” الأجانب في جبل التركمان، في 27 من تشرين الأول الحالي، وردد المتظاهرون خلال الاحتجاجات شعارات دعت إلى إسقاط زعيم “تحرير الشام”، “أبو محمد الجولاني”، كما طالبوا بعدم التجني على فصائل “المهاجرين” التي قاتلت قوات الحكومة السوري وحلفائها لسنوات، ووقف الاقتتال، حسب قول المتظاهرين.
وكانت “هيئة تحرير الشام” شنّت حملة عسكرية، في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، على مقرات لفصائل “جهادية” في ريف اللاذقية، يعتبر أكبرها فصيل “جنود الشام” الذي يقوده “مسلم الشيشاني”، والذي طالبته “الهيئة” سابقاً بمغادرة الأراضي السورية مع مقاتليه الأجانب.
وأعلنت “تحرير الشام” أمس، الخميس، عن انتهاء المواجهات العسكرية مع فصائل “جهادية” أجنبية، والتي امتدت بين الريف الغربي لمحافظة إدلب وصولاً إلى منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، وفق شروط تسوية معيّنة، قيل إنه تم ترحيلهم إلى منطقة عفرين، حيث أظهرت صور عناصر مما تسمى “الجيش الوطني السوري” يقفون عن مداخل مدينة عفرين في استقبال العناصر “الجهادية الأجنبية” التي تم ترحيلها من قبل “هيئة تحرير الشام”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.